نُساعدك على الارتقاء بمشروعك التّجاري

أفضل قالب متعدد الأغراض في السوق

منتجاتنا

تنوعت منتجات الشركة لتغطي احتياجات وفيرة في السوق، وتمكن من تعدد الاستعمالات لمختلف العملاء، ومن أبرز هذه المنتجات (زجاجات ومنتجات جاهزة من البولي إيثيلين "PET") و (زجاجات وحاويات البولي إيثيلين عالي الكثافة "HDPE") وكذلك منتجات (التعبئة المرنة) بالإضافة إلى (الأغطية) و (حاويات بتقنيات التشكيل الحراري) علاوةً على (الصناديق والبراميل والأوعية والمنصات البلاستيكية) و (الأقمشة غير المنسوجة) وغيرها من المنتجات. ونستعرض للزائر الكريم أدناه نبذة عن تلك المنتجات:

Divider

زجاجات ومُنتجات جاهزة من البولي إيثيلين (PET)

المُنتجات الجاهزة من البولي إيثلين هي ببساطة قطع بلاستيكيّة تم تشكيلها بتقنية الحقن (Injection molded) والتي يتم إدخالها في ماكينات تعمل بتقنيّة التّشكيل بالنفخ (Blow-molding) لتصنيع زجاجات وحاويات مُنتجات العناية الشّخصيّة والمشروبات.

المُنتجات الجاهزة من البولي إيثلين عادة ما تكون على شكل قنّينات يتم بيعها لمُنتجي الزجاجات على اختلاف أنواعها، والذين يقومون بدورهم بإدخالها في ماكينات تعمل بتقنية التّشكيل بالنفخ لانتاج زجاجات العصائر، المياه، وغيرها من المشروبات علاوة على المُنتجات المنزليّة ومُنتجات العناية الشّخصيّة.

تقنية التّشكيل بالحقن هي ببساطة العمليّة الأساسية لانتاج المُنتجات الجاهزة من البولي إيثيلين وهي مثاليّة لإنتاج كم ضخم من تشكيلات البولي إيثيلين لاستخدامها في صناعة الزّجاجات عن طريق تقنية التّشكيل بالنّفخ.

يتم حقن البولي إيثيلين في قالب على هيئة مادة صمغيّة مُرتفعة الحارارة، ومن ثم يتم إدخالها في حاوية ساخنة لخلطها ومن ثم صبّها في تجويف قالب التّشكيل حتى تبرد وتأخذ شكل التّجويف

زجاجات وحاويات من مادة البولي إيثيلين عالي الكثافة (HDPE)

يتم استخدام تقنية التّشكيل بالنّفخ من قبل شركة تكوين لتصنيع زجاجات البولي إيثيلين الشّفافة، البيضاء، والطّبيعيّة (كما شرحنا أعلاه) والتي تأتي بسعات تبدأ من 200 مل وحتى 20 لتر. يتم استخدام الزجاجات في صناعات المشروبات ومُنتجات الحليب ولهذا تُصنّف على أنّها مُنتجات عالية الجودة. مادة البولي إيثيلين تُنافس كل من مادة البولي بروبلين والبولي إيثيلين عالي الكثافة في الجودة.

تنقسم عمليّة الصّب بالنّفخ إلى مرحلتين أساسيّتين. في المرحلة الأولى يتم إحداث ثقب في مادة البولي إيثيلين من جهة واحدة بحيث يُمكن تمرير الهواء المضغوط عبرها. في المرحلة الثّانية، يتم ضخ الهواء المضغوط عبر تلك الفتحة بحيث يتم نفخ مادة البولي إيثيلين وتبدأ بالتّوسّع لملء تجويف قالب التّشكيل. يتم الاحتفاظ بضغط الهواء العالي حتى تبرد المادة البلاستيكيّة لفترة تتراوح ما بين 6 إلى 8 ثوان. ختامًا، يتم فك القالب واستخراج المادة البلاستيكية الباردة والمُتماسكة.

الأنواع الثّلاثة الرّئيسيّة من تقنيّة التّشكيل بالنّفخ هي: البثق، الحقن، والتمدّد بالنّفخ. أما الأولى (البثق) فهي الأكثر استخداما في صناعة المشروبات بشكل عام، ويوجد تقنيّتا تصنيع ألا وهما: التّصنيع المُستمر والتّصنيع المُتقطّع. وأما الثّانية (الحقن) فهي تُستخدم لتصنيع الزّجاجات ذات السّعات الصّغيرة وهي أصعب من (البثق) حيث أن مادة البلاستيك يتم حقنها داخل تجويف مُخصّص لتشكيلها فيما بعد بتقنيّة النّفخ عوضًا عن وضعها في تجويف

التعبئة المرنة

يتم استخدام عملية البثق لتصنيع الأفلام والأوراق البلاستيكيّة. يتم إدخال المادة البلاستيكيّة في تجويف ذو سُمك أو قطاع عرضي مُحدّد مُسبقًا. المزايا الرئيسية لهذه العملية على العمليات الأخرى هي الإنتاجيّة الكبيرة، والقدرة على إنشاء مقاطع عرضية معقدة للغاية وتشكيل المواد الهشة (لأن المادة البلاستيكيّة تتعرض فقط لإجهاد القص وإجهاد الشّد).

تستخدم شركة تكوين تقنيّة (البثق) لتصنيع لفّات الأوراق من البوليسترين والتي يتم تشكيلها حراريًا فيما بعد على هيئة أكواب وأغطية في مرحلة تصنيعيّة واحدة. تُعتبر هذه التّقنيّة من العمليّات التًصنيعيّة ذات الإنتاجيّة الضّخمة حيث يتم تذويب المادة البلاستيكيّة وتشكيلها على هيئّة لفّات أوراق ومن ثم يتم تبريدها وتمريرها عبر عدّة أسطوانات تعمل على تحديد سُمك اللّفات وملمس سطحها. ختامًا، يتم إرسال تلك الأوراق ليتم تشكيلها حراريًا.

أغطية

تستخدم شركة تكوين آلات الصّب بتقنيّة الحقن لتصنيع الأغطية التي تبيعها لاستخدامها في الصناعات الغذائيّة، ومُنتجات الألبان، والمشروبات، والمياه المعدنيّة. يتم إدخال المادة البلاستيكيّة في تجويف ذو سُمك أو قطاع عرضي مُحدّد مُسبقًا. المزايا الرئيسية لهذه العملية على العمليات الأخرى هي الإنتاجيّة الكبيرة، والقدرة على إنشاء مقاطع عرضية معقدة للغاية وتشكيل المواد الهشة (لأن المادة البلاستيكيّة تتعرض فقط لإجهاد القص وإجهاد الشّد).

حاويات بجدران رقيقة بتقنيات التّشكيل الحراري

تستخدم شركة تكوين عملية التشكيل الحراري لتصنيع أكواب وأغطية البوليسترين البيضاء وشبه الشفافة والشفافة لصناعة زجاجات وحاويات المشروبات التي يتراوح قطرها بين 73 و116 مم.

عمليّة التّشكيل الحراري هي ببساطة عمليّة يتم فيها تعريض لوح من البلاستيك لدرجة حرارة مُرتفعة حتى يُصبح قابلًا للتشكيل ومن ثم يتم قصّه وتضبيطه وصولًا إلى المُنتج الّهائي. تتم عمليّة تسخين لوح البلاستيك في فرن كبير بشكل يسمح للوح البلاستيك بالتمدّد داخله وصولًا للقالب وأن يبرد حتى يتم تشكيل المُنتج النّهائي. من الأجزاء الرّئيسيّة لعمليّة التّشكيل الحراري هي الأدوات المُستخدمة لكل مرحلة من مراحل التصنيع.

مُقارنة بتقنيّة الصّب بالحقن والصّب بالنّفخ، يختلف التّشكيل الحراري لأنه يُستخدم في تصنيع الأغطية، الحاويات، الأكواب، الصّواني، والألواني القابلة للاستبدال، وبعض المُنتجات الأخرى للصّناعات الدوائية، والغذائيّة، وصناعة المشروبات.

المزايا المُتعارف عليها للحاويات ذات الجدران الرّقيقة هي إنخفاض رأس مال مالها وأن تكاليف التّشغيل ودورات الإنتاج لا تتخطى 75% منه. أما المساويء فهي الإهدار الكبير في مواد التّصنيع، ولا مجال لإنشاء تصاميم مُختلفة، وعادة ما تحدث إجهادات داخليّة للأوعيّة تؤدي إلى تغيّر تصميمها.

الصناديق، البراميل، الأوعية، والمنصات البلاستيكيّة

يتم استخدام تقنيّة الصّب بالحقن لتصنيع مجموعة واسعة من الصناديق الصناعية والمنصات والدلاء والأواني والألواح البلاستيكية والأكواب والطاولات والكراسي وما إلى ذلك.

الراتنجات عالية التأثير (مثل البولي إيثيلين عالي الكثافةأو البولي بروبلين) وتكنولوجيا الصّب بالحقن مع الضّغط العالي تمكن من إنتاج تصاميم أكثر تطورا، حيث يُمكن الأن الوصول إلى سمك الجدار (أرق) وهيكل أضلاع (أكثر سُمكا) لتوفير منصّات أخف، أقوى، وذات قدرة تحمّل عالية مُقارنة بتقنيّات ومواد التّشكيل الأخرى.

البراميل البلاستيكيّة:

كما هو الحال في إنتاج زجاجات الطعام والشراب، يتم استخدام تقنيّة الصّب بالنّفخ لتصنيع حاويات المياه المعدنيّة، المواد الكيميائية، النّفط، وعلب جيري وغيرها من الحاويات الكبيرة. البولي إيثيلين عالي الكفاءة هو عادة البوليمر المستخدمة في تصنيع هذا النّوع من البراميل. ولكن البولي بروبلين والبوليمرات الأخرى يمكن أن تُستخدم أيضًا.

وتستخدم براميل كبيرة تصل إلى 55 غالون لصناعات الأغذية، والمواد الكيميائية، والمواد النّفطيّة.

الأقمشة غير المنسوجة

ويستخدم مصطلح “غير المنسوجة” لوصف مجموعة من التّقنيّات التي تصنع منتجات النسيج بطرق أخرى غير أساليب النسيج والحياكة التقليدية. التكنولوجيا المستخدمة من قبل ساف هيالبولي بروبلين spunbond وs spunmelt، الذي هو الأكثر شيوعا من التكنولوجيا غير المنسوجة بسبب تكلفتها المنخفضة نسبيا لتصنيع Spunbond وs spunmelt هو وسيلة لقذف البوليمر وتحويلها مباشرة إلى نسيج في عملية واحدة، دون الذهاب من خلال خطوات صنع الألياف والخيوط الخ. هذا هو مزيج من تكنولوجيا النسيج وصناعة الورق. بعبارات بسيطة يتم قذف البوليمر المنصهر من خلال الثقوب الدقيقة ومن ثم ، كما يبرد ، يتم تمديده باستخدام الطائرات الجوية لصنع خيوط قطرها تسيطر عليها. يتم وضع خيوط، بشكل عشوائي قدر الإمكان في جميع الاتجاهات، على حزام تشغيل طول الجهاز. وتتكرر هذه العملية في كل شعاع من الجهاز بحيث يتم إنتاج منتج متعدد الطبقات. في نهاية العملية ترتبط هذه الطبقات معا من خلال تطبيق الحرارة والضغط لتشكيل نسيج واحد متماسك. الحزم spunbond (S) هي على الجزء الأمامي والخلف من الجهاز حتى S هو على السطح الخارجي للمنتج وهذه الطبقات S توريد قوة وارتداء خصائص النسيج النهائي. تقع الطبقات الذائبة (M) داخل طبقات S وتتحكم في نفاذية الماء والهواء للمنتج النهائي. في ثوب الجراحية، على سبيل المثال، شرط للهواء لتمرير من خلال للراحة ولكن مستوى عال من حاجز أمام السوائل لتكون في مكان لحماية الجراح من أي سوائل الجسم التي تصل إلى جلده أثناء العملية.

الطلب على البولي بروبلين spunbonded و spunmelt المنتجات غير المنسوجة تنشأ من التطبيقات الاستهلاكية والطبية أو الصناعية. وتشمل المنتجات النهائية الطبية العباءات والستائر واللفائف العقيمة. وتوجد عموما الاستخدامات غير الطبية للأقمشة غير المنسوجة في قطاعات البناء والسيارات والمفروشات المنزلية والتعبئة والتغليف داخل القطاع الصناعي، حيث يعتبر قطاع النظافة (منتجات الأطفال الرضع والرعاية الأنثوية وما إلى ذلك) أكبر سوق.